صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







|||~~~ صياغة الذهب ~~~|||
المهن الحرفية والتقليدية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية








|||~~~ صياغة الذهب ~~~|||



الحرف اليدوية.. العملاق المقيد - |||~~~ صياغة الذهب ~~~||| - |||~~~ التطريز ~~~|||
المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية



 |||~~~ صياغة الذهب ~~~|||

تعتبر صياغة الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة من الصناعات القديمة في قطر وتمارسها أسر ارتبطت أسماؤها بهذه الصناعة. أما أدواتها فهي المطارق  بأحجام مختلفة والسنديان ومبارد مسطحة وأخرى خشنة أو ناعمة، والمصهر وهو المكان الذي يصهر فيه الذهب.
ومن أهم المنتوجات الذهبية التي تعكس جانباً من التراث الشعبي القطري: الحجل أو (الخلخال) والقرط والأساور والقلائد وزينة الرأس كـ(طاسة السعد وكرسي جابر) فضلاً عن الخواتم وهي نوعان  لأصابع اليد  ولأصابع القدم.
التطريز
هي زركشة الملابس التقليدية للرجال والنساء. وتعتبر من المهن القديمة في المنطقة ويقوم الخياط أو" الدرزي" بزركشة أو "تدريز" الملابس يدوياً بالخيوط الملونة والذهبية والفضية، وهو ما يسمى بـ "النقدة". وقد تستخدم الماكينة نصف الآلية ثم الكهربائية وذلك لضمان سرعة العمل وإتقانه. وتخاط ملابس النسوة مثل الدراعة والثوب والبخنق (المخنق أو القبع) والسرو ال والعباءة والنشل بأنواعه وثياب الرجال مثل ثوب الشلحات والدقلة والسراويل.
الزخرفة الجصية
يجد المرء الزخرفة الجصية في معظم البيوت القطرية القديمة، وكان الجص (الجبس) يُصنع محليا ويستخدم لكساء جدران البيوت والقلاع والقصور والأبراج والمساجد من الداخل والخارج بدلا من الطين  لقدرته على تحمل عوامل المناخ والطبيعة.
ويستعمل الجبس أيضا في صناعة القوالب التي تنقش عليها الزخارف الهندسية والنباتية المجردة التي كانت تزين العديد من البيوت التقليدية في قطر. وكان القطريون يصنعون من الجص ايضاً المباخر التي ما زال الناس يقبلون على اقتنائها لتزيين منازلهم.
العمارة
تضم العمارة التقليدية في قطر عدة نماذج منها العمارة الدينية كالمساجد، والعمارة المدنية مثل القصور والدور والأسواق، والعمارة العسكرية كالقلاع والأبراج والأسوار.
وقد أثرت تضاريس البلاد ومناخها في المعمار المحلي إذ أملت على مادة البناء من الحجارة التي كانت تقطع من فوق سطح الأرض أو من ساحل البحر، وذلك لبناء المداميك باستخدام الطين كملاط لصف الحجارة فوق بعضها، أو لتغطية أسطح الجدران الخارجية والداخلية والسقوف العلوية ويُستخدم الطوب ا لنيئ إذا لم تتوفر الحجارة في عملية البناء. ومع مرور الوقت استطاع المعماريون القطريون تطوير أساليب البناء وأدواته ومواده وأدخلوا عليها بعض التعديلات، إذ حلت مادة الجبس محل الطين في تغطية الجدران والخشب المستعمل في سقوف المنازل كخشب المربع وغيره.
وفي الطراز المعماري القطري التقليدي  تبدو الأسقف أفقية مستوية مع إيجاد مساحات مظللة تتقدم الدور والمساجد وتشرف على الإيوان الداخلي أو مايعرف بـ"الحوش" مباشرة بغرض تلطيف درجة الحرارة التي عادة ماتكون مرتفعة في فصل الصيف. ونظراً لشدة أشعة الشمس، جُعلت النوافذ ضيقة نسبياً بالقياس لمساحات الحيطان الخارجية وتكون في العادة مستطيلة الشكل وتطل على حوش البيت، أما في المجلس والحجرة العلوية فنجد فتحات النوافذ تطل على حوش البيت والشارع أيضاً، بالإضافة إلى فتحات تهوية وإضاءة أخرى هي (البادجير) التي نجدها غالبا في المجالس والحجرات العلوية ولا نجدها في حجرات الطابق الأرضي.
الصيد
للبحر حضور بارز في الحياة اليومية للمواطن القطري منذ القدم، ساعده في ذلك موقع  البلد الجغرافي كشبه جزيرة، فصيد السمك من الحرف القديمة التي مارسها سكان السواحل. وكانت هذه الحرفة على قدر من الأهمية إذ وفرت للإنسان مصدراً للرزق والغذاء قبل فترة الثروة النفطية.
وللصيد طرق مختلفة منها المسكر والحضرة. ولقد دأب الإنسان في الخليج، وفي قطر خصوصاً، على تطوير أسلوب الصيد بهاتين الأداتين. فالحضرة كانت تصنع من مواد محلية كجريد النخل وحبال الليف وتستعمل لصيد أنواع محددة من السمك أهمها (الصافي). أما المسكر فهو بناء من الحجارة داخل البحر، وتختلف المساكر باختلاف أحجامها. وتعتمد عمليات الصيد بهذه الطريقة على حركة المد و الجزر، فعند الجزر يتم صيد السمك من المسكر بواسطة النيرة وهي قضيب حديدي مدبب من الأسفل أو الساحلة وهي شبك مثبت بخشبتين من الجانبين.
الغوص
عرف الإنسان الغوص من أجل اللؤلؤ في المنطقة منذ فترة طويلة، وقد كان الغوص مصدر  الدخل الرئيسي في الخليج في حقبة ما قبل النفط، وكان يتم خلال موسمين هما: الغوص الكبير (العود) ومدته زهاء شهرين، والثاني الغوص الصغير (الخانجية) ويستمر 40 يوماً، وكان الموسمان يتمان في الفترة من يونيو / حزيران إلى نهاية سبتمبر / أيلول. وكان "الغاصة" يستعملون أدوات مساعدة هي: الديين والزبيل والفطام والفلقة والحجر.
ومع اكتشاف النفط في الثلاثينيات من القر ن الماضي وغزو اللؤلؤ الصناعي الياباني للمنطقة أصبح الغوص من أجل اللؤلؤ غير مربح فتحول عنه الناس للعمل في حقول النفط حيث الربح الوفير والراحة بدلا من مشقة الغوص ومخاطره.
تربية الصقور
تعتبر تربية الصقور في قطر من أهم الهوايات التي يمارسها القطريون، فهي الهواية الأولى التي ولع بها الآباء قبل الأبناء لكونها تغرس في النفس قيم الفروسية والشجاعة وتعلم الصبر والجد وفنون المناورة.
تُمارس هذه الهواية في فصل الشتاء وتنقسم إلى صيد الصقور ثم تربيتها وإعدادها، وقد اعتاد أبناء المنطقة على صيد الصقور الجارحة بطريقة تضمن سلامتها.
وتختلف طريقة صيد الصقور من منطقة إلى أخرى بحسب خبرة كل صياد، أما التربية والتدريب فيتكفل بها الصيادون ولهم طرق عدة في ذلك منها الملواح أي التلويح بفريسة وهمية مربوطة بخيط يوجه إليها الصقر لافتراسها أو بواسطة حمامة تشد إلى خيط وتطلق في الهواء. ومن أهم أدوات الصيد البرقع الذي يغطى به وجه الصقر، و"السبوق" أي رباط الرجلين، والمنكلة أي الذراع الذي يحمل عليه الصقر على يد مدربه، والمخلاة التي توضع فيها جميع الأدوات والفريسة. ومن أشهر أنواع الصقور الحر والشاهين والوكري.
مواقع متعلقة
عودة لأعلي الصفحة

تعتبر صياغة الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة من الصناعات القديمة في قطر وتمارسها أسر ارتبطت أسماؤها بهذه الصناعة. أما أدواتها فهي المطارق&n bsp; بأحجام مختلفة والسنديان ومبارد مسطحة وأخرى خشنة أو ناعمة، والمصهر وهو المكان الذي يصهر فيه الذهب.
ومن أهم المنتوجات الذهبية التي تعكس جانباً من التراث الشعبي القطري: الحجل أو (الخلخال) والقرط والأساور والقلائد وزينة الرأس كـ(طاسة السعد وكرسي جابر) فضلاً عن الخواتم وهي نوعان  لأصابع اليد  ولأصابع القدم.
التطريز
هي زركشة الملابس التقليدية للرجال والنساء. وتعتبر من المهن القديمة في المنطقة ويقوم الخياط أو" الدرزي" بزركشة أو "تدريز" الملابس يدوياً بالخيوط الملونة والذهبية والفضية، وهو ما يسمى بـ "النقدة". وقد تستخدم الماكينة نصف الآلية ثم الكهربائية وذلك لضمان سرعة العمل وإتقانه. وتخاط ملابس النسوة مثل الدراعة والثوب والبخنق (المخنق أو القبع) والسروال والعباءة والنشل بأنواعه وثياب الرجال مثل ثوب الشلحات والدقلة والسراويل.
الزخرفة الجصية
يجد المرء الزخرفة الجصية في معظم البيوت القطرية القديمة، وكان الجص (الجبس) يُصنع محليا ويستخدم لكساء جدران البيوت والقلاع والقصور والأبراج والمساجد من الداخل والخارج بدلا من الطين  لقدرته على تحمل عوامل المناخ والطبيعة.
ويستعم ل الجبس أيضا في صناعة القوالب التي تنقش عليها الزخارف الهندسية والنباتية المجردة التي كانت تزين العديد من البيوت التقليدية في قطر. وكان القطريون يصنعون من الجص ايضاً المباخر التي ما زال الناس يقبلون على اقتنائها لتزيين منازلهم.
العمارة
تضم العمارة التقليدية في قطر عدة نماذج منها العمارة الدينية كالمساجد، والعمارة المدنية مثل القصور والدور والأسواق، والعمارة العسكرية كالقلاع والأبراج والأسوار.
وقد أثرت تضاريس البلاد ومناخها في المعمار المحلي إذ أملت على مادة البناء من الحجارة التي كانت تقطع من فوق سطح الأرض أو من ساحل البحر، وذلك لبناء المداميك باستخدام الطين كملاط لصف الحجارة فوق بعضها، أو لتغطية أسطح الجدران الخارجية والداخلية والسقوف العلوية ويُستخدم الطوب النيئ إذا لم تتوفر الحجارة في عملية البناء. ومع مرور الوقت استطاع المعماريون القطريون تطوير أساليب البناء وأدواته ومواده وأدخلوا عليها بعض التعديلات، إذ حلت مادة الجبس محل الطين في تغطية الجدران والخشب المستعمل في سقوف المنازل كخشب المربع وغيره.
وفي الطراز المعماري القطري التقليدي  تبدو الأسقف أفقية مستوية مع إيجاد مساحات مظللة ت تقدم الدور والمساجد وتشرف على الإيوان الداخلي أو مايعرف بـ"الحوش" مباشرة بغرض تلطيف درجة الحرارة التي عادة ماتكون مرتفعة في فصل الصيف. ونظراً لشدة أشعة الشمس، جُعلت النوافذ ضيقة نسبياً بالقياس لمساحات الحيطان الخارجية وتكون في العادة مستطيلة الشكل وتطل على حوش البيت، أما في المجلس والحجرة العلوية فنجد فتحات النوافذ تطل على حوش البيت والشارع أيضاً، بالإضافة إلى فتحات تهوية وإضاءة أخرى هي (البادجير) التي نجدها غالبا في المجالس والحجرات العلوية ولا نجدها في حجرات الطابق الأرضي.
الصيد
للبحر حضور بارز في الحياة اليومية للمواطن القطري منذ القدم، ساعده في ذلك موقع  البلد الجغرافي كشبه جزيرة، فصيد السمك من الحرف القديمة التي مارسها سكان السواحل. وكانت هذه الحرفة على قدر من الأهمية إذ وفرت للإنسان مصدراً للرزق والغذاء قبل فترة الثروة النفطية.
وللصيد طرق مختلفة منها المسكر والحضرة. ولقد دأب الإنسان في الخليج، وفي قطر خصوصاً، على تطوير أسلوب الصيد بهاتين الأداتين. فالحضرة كانت تصنع من مواد محلية كجريد النخل وحبال الليف وتستعمل لصيد أنواع محددة من السمك أهمها (الصافي). أما المسكر فهو بناء من الحجار ة داخل البحر، وتختلف المساكر باختلاف أحجامها. وتعتمد عمليات الصيد بهذه الطريقة على حركة المد و الجزر، فعند الجزر يتم صيد السمك من المسكر بواسطة النيرة وهي قضيب حديدي مدبب من الأسفل أو الساحلة وهي شبك مثبت بخشبتين من الجانبين.
الغوص
عرف الإنسان الغوص من أجل اللؤلؤ في المنطقة منذ فترة طويلة، وقد كان الغوص مصدر  الدخل الرئيسي في الخليج في حقبة ما قبل النفط، وكان يتم خلال موسمين هما: الغوص الكبير (العود) ومدته زهاء شهرين، والثاني الغوص الصغير (الخانجية) ويستمر 40 يوماً، وكان الموسمان يتمان في الفترة من يونيو / حزيران إلى نهاية سبتمبر / أيلول. وكان "الغاصة" يستعملون أدوات مساعدة هي: الديين والزبيل والفطام والفلقة والحجر.
ومع اكتشاف النفط في الثلاثينيات من القرن الماضي وغزو اللؤلؤ الصناعي الياباني للمنطقة أصبح الغوص من أجل اللؤلؤ غير مربح فتحول عنه الناس للعمل في حقول النفط حيث الربح الوفير والراحة بدلا من مشقة الغوص ومخاطره.
تربية الصقور
تعتبر تربية الصقور في قطر من أهم الهوايات التي يمارسها القطريون، فهي الهواية الأولى التي ولع بها الآباء قبل الأبناء لكونها تغرس في النفس قيم ا لفروسية والشجاعة وتعلم الصبر والجد وفنون المناورة.
تُمارس هذه الهواية في فصل الشتاء وتنقسم إلى صيد الصقور ثم تربيتها وإعدادها، وقد اعتاد أبناء المنطقة على صيد الصقور الجارحة بطريقة تضمن سلامتها.
وتختلف طريقة صيد الصقور من منطقة إلى أخرى بحسب خبرة كل صياد، أما التربية والتدريب فيتكفل بها الصيادون ولهم طرق عدة في ذلك منها الملواح أي التلويح بفريسة وهمية مربوطة بخيط يوجه إليها الصقر لافتراسها أو بواسطة حمامة تشد إلى خيط وتطلق في الهواء. ومن أهم أدوات الصيد البرقع الذي يغطى به وجه الصقر، و"السبوق" أي رباط الرجلين، والمنكلة أي الذراع الذي يحمل عليه الصقر على يد مدربه، والمخلاة التي توضع فيها جميع الأدوات والفريسة. ومن أشهر أنواع الصقور الحر والشاهين والوكري.
مو
اقع متعلقة
عودة لأعلي الصفحة

تعتبر صياغة الذهب والمجوهرات والأحجار الكريمة من الصناعات القديمة في قطر وتمارسها أسر ارتبطت أسماؤها بهذه الصناعة. أما أدواتها فهي المطارق  بأحجام مختلفة والسنديان ومبارد مسطحة وأخرى خشنة أو ناعمة، والمصهر وهو المكان الذي يصهر فيه الذهب.
ومن أهم المنتوجات الذهبية التي تعكس جانباً من التراث الشعبي القطري: الحجل أو (الخلخال) والقرط والأساور والقلائد وزينة الرأس كـ(طاسة السعد وكرسي جابر) فضلاً عن الخواتم وهي نوعان  لأصابع اليد  ولأصابع القدم







الحرف اليدوية.. العملاق المقيد - |||~~~ صياغة الذهب ~~~||| - |||~~~ التطريز ~~~|||
المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy