صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







صناعة الالمنيوم
المهن الحرفية والتقليدية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية








صناعة الالمنيوم



صناعة الذهب في السعودية - صناعة الالمنيوم - اعمال فنية الجزء الرابع
المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية


 

قطاع الألمنيوم يجتذب استثمارات ضخمة في دول التعاون

 

 

 

 

 

توقع تقرير نشرته منظمة الخليج للاستشارات الصناعية أن تتحول دول مجلس التعاون في غضون السنوات المقبلة إلى واحدة من أهم مراكز صناعة الألمنيوم في العالم. وتقدر استثمارات القطاع في دول المجلس الست بأكثر من 4. 6 مليارات دولار، أي بنسبة 7. 6% من إجمالي الاستثمار في الصناعات التحويلية.


 

< TR>

وقال التقرير إن القطاع يمثل مجالاً حيوياً لاستغلال ثروات الغاز الضخمة المتوفرة في المنطقة. تعتبر صناعة الألمنيوم من الصناعات الأساسية في عصرنا الراهن نظرا لما يتمتع به هذا المعدن من مزايا. مثل خفة الوزن وسهولة التشكيل، ومقاومة الصدأ وقوة التحمل، وتوصيله الجيد للحرارة، ومعدن الألمنيوم يعتبر من المعادن حديثة الاستعمال نسبياً. على الرغم من وفرته في الطبيعة. ولقد مرت عملية اكتشافه واستخلاصه بمراحل كثيرة شهدت خلالها الكثير من التطورات الفنية والاقتصادية حتى أصبحت صناعة الألمنيوم حالياً واحدة من أهم الصناعات المعدنية.


 

وبالنظر إلى ان صناعة الألمنيوم الأولى تتميز باستخدامها الكثيف لرأس المال. واستهلاكها الها ئل للطاقة. فقد حظيت صناعة الألمنيوم بقسط وافر من اهتمام دول المجلس. سعياً منها إلى توسيع القاعدة الإنتاجية وتنويع مصادر الدخل، وتم إنشاء مصهرين للألمنيوم اولهما شركة المنيوم البحرين (ألبا) التي تأسست عام 1968 وظهر أول انتاج لها في مايو 1971. وتعتمد على الخام المستورد بصورة رئيسية من استراليا.. وكانت الطاقة الانتاجية للمصنع في بداية انشائه نحو 120 ألف طن من الألمنيوم الأولي.


 

زيدت فيما بعد إلى 170 ألف طن عام 1982. ثم إلى 230 ألف طن عام 1990. ثم إلى 460 ألف طن بحلول 1993. ثم إلى حوالي 520 ألف طن حاليا. وتخطط الشركة لزيادة انتاجها إلى قرابة 750 ألف طن في العام المقبل. بكلفة تقدر بنحو 1700 مليون دولار. وتوجه شركة ألبا جزءا من انتاجها للاستهلاك المحلي لانتاج الألمنيوم الوسيط والنهائي ويصدر الباقي إ لى كافة أنحاء العالم.


 

والمصهر الثاني تم انشاؤه من قبل شركة المنيوم دبي (دوبال) عام 1975. بطاقة تأسيسية قدرها 135 ألف طن من الألمنيوم الأولي. زيدت فيما بعد إلى 155 ألف طن عام 1984 ثم إلى 176 ألف طن 1990. والى 240 ألف طن عام 1991. ثم إلى قرابة 536 ألف طن عام 1999. وتخطط دوبال لزيادة طاقتها الانتاجية إلى نحو 710 آلاف طن بحلول عام 2006 بكلفة تصل إلى قرابة 900 مليون دولار.


 

وسيرتفع انتاج الألمنيوم الأولي في هذين المصهرين من حوالي مليون طن إلى قرابة 5. 1 مليون طن بحلول عام 2006، وتوجه صادرات الألمنيوم الأولي المنتج في بلدان دول مجلس التعاون إلى أسواق الجماعة الاقتصادية الأوروبية بعض العوائق والحواجز الجمركية. حيث تفرض تعرفة جمركية قدرها 6% على وارداتها من الألمنيوم الاولي من دول المجلس لحماية أسواقها. وقد قطعت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبية لإزالة هذه القيود أشواطاً متقدمة. حيث تتمسك دول المجلس بموقف واحد حول إزالة هذه التعرفة غير العادلة.


 

ونظراً لتكامل صناعة صهر الألمنيوم مع الصناعات الوسيطة والنهائية. فقد شجعت حكومات دول المجلس القطاع الخاص لإقامة عدد من الصناعات التي تعتمد على الألمنيوم الأولي كمدخلات إنتاج. حيث كانت هذه الدول تعتمد على استيراد احتياجاتها من منتجات ال ألمنيوم نصف المصنعة من السوق الدولي. وفي بداية السبعينات بدأت شركات القطاع الخاص بالاهتمام باقامة هذه الصناعات خصوصا مع التوسعات التي شهدها آنذاك قطاع البناء والتشييد. وهكذا أقيمت عدة مشروعات لانتاج الألمنيوم الوسيط. بلغ عددها حالياً قرابة 49 مصنعا تقدر استثماراتها بحوالي ملياري دولار أميركي، واستوعبت اكثر من 6. 10 آلاف عامل. وتضم هذه الصناعات: انتاج المقاطع والصفائح والمسحوق والكابلات.


 

وإلى جانب الصناعات الوسيطة. اقيمت في دول المجلس صناعات نهائية للألمنيوم بلغ عددها قرابة 495 مصنعاً، يتركز معظمها في الصناعات الانشائية مثل: الأبواب والنوافذ والواجهات، إضافة إلى عدد من المصانع لانتاج الأدوات المنزلية والعلب والبراميل والرقائق من الألمنيوم، وبلغت استثمارات الصناعات النهائية قرابة مليار دولار أم يركي يعمل بها نحو 25 ألف عامل.


 

وتضم صناعات الألمنيوم القائمة في دول المجلس بأنواعها (الألمنيوم الأولي والوسيط والنهائي) 546 مصنعاً. بلغت استثماراتها نحو 3 مليارات دولار. واستوعبت قرابة 41 ألف عامل ومشتغل (وهذا لا يشمل استثمارات صناعة الألمنيوم الأولي التي لم تتوفر بيانات عنها). وتتأثر صناعة الألمنيوم الأولي المتمثل بمصهري شركة (ألبا) في البحرين وشركة (دوبال) في الإمارات، والمقدرة طاقتهما بحوالي 1. 1 مليون طن بنسبة 13% تقريباً من إجمالي القوى العاملة في القطاع.


 

أما صناعة الألمنيوم الوسيطة والتي تشمل صناعة المقاطع والأشكال الخاصة، والألواح والصفائح والمسحوق والمسبوكات والعجلات والأسلاك والكابلات، فقد بلغت 49 مصنعاً، تقدر استثماراتها بنحو 2 مليار دولار أميركي، استوعبت قرابة 6. 10 آلاف مشتغل، أي بنسبة 26% من مجمل عدد العاملين في هذه الصناعات. وتكتسب صناعة الألمنيوم الوسيطة أهمية كبيرة، نظراً لأنها تمثل الصناعات التحتية التي تعتمد على منتجات شركتي (ألبا، ودوبال) كمدخلات إنتاج رئيسية في عملياتها التصنيعية، مما يؤدي إلى وفورات اقتصادية كبيرة لدى الاعتماد على المادة الخام الوطنية، إضافة إلى مساهمتهما في إيجاد قيم مضافة ديدة بدلاً من تصدير الألمنيوم بشكله الأولي.


 

وتقوم إلى جانب تلك الصناعات مجموعة كبيرة من مصانع الألمنيوم النهائية والتي تنتشر في كافة دول مجلس التعاون، حيث تضم صناعة الأدوات المنزلية والعلب والبراميل، والمنتجات الإنشائية بأنواعها من أبواب ونوافذ وواجهات، كما تضم مصانع قص وتفصيل رقائق الألمنيوم. وتسهم هذه الصناعات التي بلغ عدد مصانعها 495 مصنعاً باستثمارات مقدارها 3. 952 مليون دولار، واستوعبت قرابة 25 ألف مشتغل، أي بنسبة 61% من مجمل القوى العاملة في هذه الصناعات، مما يشير إلى اتصاف هذه الصناعات بكثافة نسبية في عنصر العمل مقارنة بصناعات الألمنيوم الأولي والوسيط.


 

حيث بلغ متوسط الاستثمار في المصنع الواحد قرابة 5. 40 مليون دولار في صناعة الألمنيوم الوسيط. وأقل من مليوني دولار في صناعة الألمنيوم النهائي، وبالمقابل فقد بلغ متوسط عدد العمال في المصنع ال واحد حوالي 2626 مشتغلاً في صناعة الألمنيوم الأولي، مقابل 217 مشتغلاً في صناعة الألمنيوم الوسيطة، وحوالي 50 مشتغلاً في المصنع الواحد في الصناعات النهائية.


 

ومن حيث التوزيع الجغرافي لصناعات الألمنيوم في دول المجلس تتأثر المملكة العربية السعودية بالترتيب الأول من حيث عدد المصانع، والتي مثلت قرابة 36% من مجمل مصانع الألمنيوم القائمة في دول المجلس، تلتها الإمارات بنسبة 3. 25% فبقية دول المجلس، كما احتلت المقام الأول من حيث حجم الاستثمارات الموظفة في هذه الصناعات، حيث مثلت قرابة 69% من جملة الاستثمارات الخليجية في صناعات الألمنيوم الوسيطة والنهائية، تلتها البحرين بنسبة 3. 11%، فالكويت بنسبة 5. 10% فباقي دول المجلس.


 

ومن حيث حجم القوى العاملة في صناعات الألمنيوم، أتت السعودية في المركز الأول، حيث استوعبت قرابة 40% من إجمالي عدد العاملين في دول المجلس في هذه الصناعات تلتها الإمارات بنسبة 32%، ثم البحرين، فالكويت فعمان فقطر بنسب متفاوتة. ويلاحظ أن متوسط الاستثمار في المصنع الواحد لصناعات الألمنيوم الوسيطة والنهائية كان الأعلى في السعودية، حيث بلغ 4. 10 ملايين دولار بالمتوسط مقابل 7. 4 ملايين دولار في البحرين و6. 4 ملايين دولار في الكويت و9. 1 مليون دولار في عمان و2. 1 مليون دولار في الإمارات وأخيراً 4. 0 مليون دولار في قطر.


 

ومن حيث متوسط القوى العاملة في المصنع الواحد لكافة صناعات الألمنيوم فقد أتت الإمارات في المقدمة، حيث بلغ لديها 96 عاملاً بالمتوسط، مقابل 84 في السعودية و80 في البحرين و53 في الكويت و28 في عمان و22 في قطر. وأدى قيام صناعة الألمنيوم الأولي بدول مجلس التعاون إلى تشجيع إنشاء صناعات وسيطة، تعتمد على هذا المنتج كمادة خام بعد أن كانت تعتمد على استيراد احتياجاتها من منتجات الألمنيوم الوسيطة من السوق الدولية.


 

ففي عام 1972 تم إنشاء شركة البحرين الدولية لرذاذ الألمنيوم، وتبع ذلك إنشاء شركة البحرين لسحب الألمنيوم (بلكسكو) عام 1977، كما تم إنشاء شركة ميدال للكابلات المحدودة، وفي عام 1986 تم إنشاء أول مصنع درفلة في منطقة الخليج، وهو مصنع شركة الخلية لدرفلة الألمنيوم (جارمكو) وهي شركة مساهمة خليجية، وتقوم على إنتاج الرقائق المعدنية ودوائر الألمنيوم والألواح الملفوفة، وزاد إنتاجها من 60 ألف طن إلى 125 ألف طن في السنة، وفي عام 1993 بدأ الإنتاج في شركة عجلات الألمنيوم (ألوويل).


 

وفي عام 1995 تم إنشاء شركة البحرين لتصنيع السبائك من الألمنيوم، والتي تستخدم في المنتجات المسبوكة من قطع غيار السيارات، وبالمقابل فقد قامت مصانع أخرى عديدة في منطقة دول المجلس لإنتاج الألمنيوم الوسيط.. من أهمها: الشركة العربية للمعادن الخفيفة التي تأسست بصورة مبكرة، تبعتها شركة سحب الألمنيوم في دولة الكويت، وشركة منتجات الألمنيوم المحدودة (ألبكو) في السعودية، وشركة الخليج لسحب الألمنيوم في دبي، والشركة الوطنية للألمنيوم (نابكو) في عمان، إضافة لشركات صناعة الكابلات بأنواعها وسبك المعادن.


 

وتتكوّن الأواني المنزلية المصنوعة من الألمنيوم في دول مجلس التعاون من تشكيلة واسعة من المنتجات. فهي تشمل قدور الطهي بمختلف قياساتها. وأباريق الشاي والقهوة وأواني الغسيل والصحون والصواني بأحجامها المتنوعة. وتلقى هذه المنتجات رواجاً في سوق دول مجلس التعاون بالرغم من توفر منتجات مصنوعة من الصلب غير القابل للصدأ، أو الذي لا يلصق أو منتجات الميلامين وغيرها.


 

وعلى الرغم من وجود عدد لا بأس به من المصانع المحلية، فإنه ما زال هناك مستوردات كبيرة من الأدوات المنزلية. حيث تشير البيانات إلى أن صافي واردات دول المجلس قد بلغت 5746 طناً عام 2002 مرتفعة من 4831 طناً عام 1998. أما من حيث حجم الاستهلاك، فقد زاد استهلاك دول مجلس التعاون حوالي 9. 15 ألف طن عام 1998 إلى حوالي 19 ألف طن عام 2002، أي بزيادة نسبية قدرها 9. 18% خلال هذه الفترة.


 

وبمعدل نمو سنوي قدره 4. 4%، ويغطي الإنتاج المحلي نسبة 70% من حجم الاستهلاك، مما يشير إلى أهمية توسعة وتطوير الصناعات المحلية من الأواني المنزلية لمواجهة حجم الطلب المتزايد على هذه المنتجات. والحد من المستوردات الأجنبية، خصوصاً أن هذه المنتجات تستخدم على نطاق واسع في دول المنطقة ـ لأنها تتلاءم مع الاحتياجات المحلية والعادات السائدة من و لائم كبيرة وذبائح كاملة.


 

ونتيجة المزايا التي يتمتع بها معدن الألمنيوم وخاصة عدم الصدأ كالحديد مثلاً، فقد توسع نطاق استخدام منتجاته في مجال الإنشاءات والمباني والتي تشمل الأبواب والنوافذ والسلالم والواجهات والحواجز وغيرها. وبلغ عدد مصانع المواد الإنشائية من الألمنيوم بدول المجلس قرابة 434 مصنعاً عام 2002، بكلفة استثمارية قدرها 600 مليون دولار، ويعمل بها قرابة 22 ألف عامل.


 

وهذه المصانع التي تكون عادة بشكل ورش، فإنها لا تحتاج إلى استثمارات ضخمة، إذ بلغ متوسط استثمار المصنع 38. 1 مليون دولار، واستوعب المصنع بالمتوسط قرابة 50 عاملاً. كما بلغ متوسط الاستثمار في المصنع الواحد قرابة 5. 2 مليون دولار في السعودية وهو الأعلى بين دول المجلس، أما من حيث العمالة فقد كان في الإمارات الأكبر، حيث بلغ 5. 76 عاملاً بالمتوسط.


 

وتقوم دول مجلس التعاون باستيراد بعض المنتجات الإنشائية من الألمنيوم والتي قد لا تتوفر لها صناعة محلية. فقد بلغ صافي واردات هذه الدول نحو 912 طناً من المنشآت والخزانات.

< /MESSAGE>





صناعة الذهب في السعودية - صناعة الالمنيوم - اعمال فنية الجزء الرابع
المهن الحرفية والتقليدية|الأرشيف|الرئيسية


-----






--





palmoon tool bar
privacy policy