صفحة بال مون على الموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك

-







بحث مهم و مفيد حول تلوث المياه
الطلبات والبحوث الدراسية




المنتدى | upload|books-computer games-software| Palmoon Market| games الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية






***

بحث مهم و مفيد حول تلوث المياه



↨ أمهاتے المؤمنينے ↨ ◄↨ خديجة بنت خويلد ↨► - بحث مهم و مفيد حول تلوث المياه - فهرس ஐ◄▓░ العالمے بينے يديكے ░▓► ஐ فهرس
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية
****


 

تلوث المياه

نواجه اليوم مشكل الزيادة المعتبرة للحاجة إلى الماء من أجل العيش، إذ إن ارتفاع الطلب على الماء للاحتياجات المنزلية يرافقه، ومنذ عدة سنوات، طلب كبير من القطاع الزراعي بسبب التطور الهام في الري، ورغم استقرار الطلب على المياه في القطاع الصناع ي، فهذا لا يقلل من كثرة الطلب على هذه المادة الحيوية في جميع القطاعات الأخرى.


وثمة رهانات علمية، اقتصادية واجتماعية، لمعالجة الوضع، لأن تحليل الوضعية معقد جدا، بالإضافة إلى أن قدرات التحكم في مصادر التلوث –من أنواع مختلفة-، يطرح مشكل الملوثات في الخزانات الطبيعية.


ومن الضروري في مثل هذه الأنواع الإيكولوجية، الأخذ بعين الاعتبار مجموع المياه المقسمة عبر مختلف الأجزاء أو الخزانات الطبيعية، والمرتبطة ببعضها البعض عبر الدورة الهيدرولوجية: المياه الجوية، المياه السطحية، مياه التربة والمياه الباطنية، وتفكك جزء واحد من أجزاء النظام الهيدرولوجي، يكون له حتما عواقب على الأجزاء الأخرى.


وبرسم خط موازي بين تنظيم المحيط المائي واستغلال المخطط، نستنتج أنه يوجد دوما علاقة بين الوحدة الفيزيائية للنظام من جهة والتعامل الإداري لتسييرها من جهة أخرى.


ولكي نستطيع تقييم تطور التلوث، لا يكفي معرفة الناقل الوحيد ألا وهو الماء، بل يجب الأخذ بعين الاعتبا ر مختلف التبادلات بين الملوثات والأوساط الأخرى، كالصخور والأتربة......


إن تلوث المياه السطحية قد تنوع بشكل كبير بفضل العديد من النشاطات الإنسانية، مثل: - الاستغلال الفاحش للثروة الغابية، انجراف التربة لأسباب بشرية، بناء السدود، استخراج المعادن والأحجار بدون أن ننسى عامل الزراعة التقليدية، وصرف المياه الانفرادي الذي انعكس سلبا في الكثير من الأحيان على نوعية المياه.


- رمي المياه القذرة مباشرة في المسالك الهيدروغرفية، التي تأتي من المدن، الصناعة، المناجم، والمحطات النووية.
- تلوث المياه عن طريق الجو يأتي من مصادر عدة كالمصانع، المدفأة المنزلية، السيارات...
- الحوادث البيئية نتيجة نقل مواد سامة عبر الطريق، السكك الحديدية، أو عبر قنوات باطنية، مما ينجم عنها تلوث طويل المدى.
إن التلوث المباشر للأتربة والمياه الباطنية بسبب الزراعة، المدن، الصناعة أو المناجم، ينتهي إلى تلوث المياه السطحية، لذا فإن حماية المياه الجوفية يعتبر هدفا أساسيا، ويجب الأخذ بعين الاعتبار التبادلات مع مجاري المياه ووضعيات البروز على السطح.


وقد يرجع جود الملوثات في الأتربة وخزانات المياه الباطنية، إلى:
ـ الرمي المباشر في الآبار،
ـ التسرب عن طريق الأمطار،
ـ تسرب المواد الملوث من المزابل العمومية،
ـ الرمي المباشر فوق الأتربة والأغطية النباتية،
ـ تسرب عبر شقوق في الخزانات أو قنوات باطنية.

تلوث المياه الجوفية وطرق معالجتها

حظيت الدراسات المعنية بتلوث المياه العذبة، والمياه الجوفية على وجع الخصوص، باهتمام كبير من جانب العلماء المتخصصين في مجال حماية البيئة.
ويقصد بتلوث المياه حدوث تلف أو فساد لنوعية المياه على نحو يؤدي إلى حدوث خلل في نظامها بصورة أو أخرى بما يقلل من قدرتها على أداء دورها الطبيعي، ويجعلها تفقد الكثير من قيمتها الاقتصادية وتتسبب في أضرر صحية وبيئية كثيرة عند استعمالها. ويتلوث الماء عن طريق العديد من المخلَّفات الإنسانية أو النباتية أو الحيوانية أو المعدنية أو الصناعية أو الكيماوية.


وقد ظلت الآبار الجوفية لعقود طويلة تشكل أهم مصادر المياه النقية البعيدة عن التلوث، نتيجة لما تقوم به التربة من ترشيح لمياهها، لكن هذا الاعتقاد بدأ يتغير الآن، ففي كثير من الحالات تكون الآبار المستخدمة قريبة من سطح الأرض، وهو ما يزيد من فرصة تعرضها للتلوث البيولوجي أو الكيميائي.


أمّا الآبار العميقة، وهي التي يزيد عمقها عن 40-50 قدماً، فتقل فرص التلوث فيها، لأن المياه تمر في هذه الحالة على طبقات مسامية نصف نفاذة، تعمل في على ترشيح المياه وتخليصها من معظم الشوائب.


غير أن الشواهد، التي تجمعت في السنوات القليلة الماضية، تكشف أن بعض المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية بدأت تجد طريقها إلى طبقات المياه الحاملة Aquifers في باطن الأرض. وتعد هذه المعلومات العلمية الحديثة في غاية الخطورة، إذ تشير الدلائل إلى تعرض المخزون الكبير للأرض من المياه العذبة إلى التلوث من مصادر عديدة، مثل الأنشطة الزراعية، حيث يؤدي استعمال الماء بالطرق القديمة، مثل الغمر أو الاستعمال المفرط للمياه، مع سوء استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة، إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن والنترات في المياه الجوفية وبصفة خاصة إذا لم تتوافر أنظمة الصرف الزراعي الحديثة.


كما أن استخدام الآبار لحقن النفايات الصناعية والإشعاعية، في الطبقات الجوفية العميقة الحاملة للمياه المالحة قد يؤدي إلى تسرب ه ذه النفايات إلى الطبقات العليا الحاملة للمياه العذبة عن طريق الأنابيب غير المحكمة، أو عن طريق سريانها في اتجاه الطبقات الحاملة للمياه العذبة، من خلال تصدع الطبقات غير المنفذة..


وتعد بيارات الصرف من أهم مصدر تلوث المياه الجوفية، وهذه البيارات عبارة عن حفر وحجرات تُبنى في القرى والمدن التي لا تتوافر فيها أنظمة صرف صحي كوسيلة للتخلص من الفضلات والمياه المستعملة. واستخدام هذه البيارات يؤدي في كثير من الأحيان إلى تسرب ما تحمله من بكتريا ومواد عضوية إلى الطبقات الحاملة وتلويث المياه الجوفية.


وأحياناً يحدث تداخل بين المياه الجوفية العذبة والمياه المالحة، وذلك في الآبار القريبة من البحار المالحة، بسبب الضخ والاستخدام المفرط للمياه العذبة، الذي يؤدي إلى تسرب المياه المالحة من البحر في اتجاه الطبقات الحاملة، واختلاطها بالمياه العذبة. ونتيجة لذلك، تصبح هذه المياه غير صالحة للشرب أو الزراعة.


كذلك فإن تلوث المياه الجوفية قد يحدث نتيجة التخلص السطحي من النفايات، ويحدث هذا غالباً في البل اد الصناعية، حيث تدفن هذه البلاد نفاياتها الصناعية في برك تخزين سطحية.وعلى سبيل المثال، فإنه يتم التخلص من حوالي 400 مليون طن من النفايات الصلبة في الولايات المتحدة الأمريكية سنوياً، عن طريق دفنها في أماكن مخصصة على سطح الأرض. كما يجري التخلص من حوالي 10 آلاف مليون جالون من النفايات السائلة عن طريق وضعها في برك تخزين سطحية.


وقد يؤدي عدم إحكام عزل هذه البرك إلى تسرب هذه النفايات إلى الطبقات الحاملة للمياه العذبة، حيث يشكل نحو 10% من هذه النفايات خطورة حقيقية على صحة الإنسان والبيئة.
وبسبب زيادة كمية ونوعية الملوثات التي تتعرض لها التربة، فقد أصبحت معظم المياه الجوفية تتطلب عمليات معالجة فيزيائية وكيميائية متقدمة وباهظة التكاليف، تختلف كثيراً عن المعالجة التقليدية لمياه الأنهار والآبار النقية، والتي تتم بإضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها إلى شبكة التوزيع، إذ تحتاج غالبية المياه الجوفية إلى معالجة لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمنجنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائ بة باستخدام عملية التهوية. أما إزالة المعادن كالحديد والمنجنيز فتتم بكفاءة عبر عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم.


وأهم عملية في معالجة المياه الجوفية تتمثل في إزالة عسر المياه Water Softening ، نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى، فضلاً عما يسببه من رواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه. وتتم هذه العملية بإزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي، وذلك بإضافة الجير المطفأ (هيدروكسيد الكالسيوم) إلى الماء بكميات محدودة.


كما تستخدم عملية الترسيب لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية، وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية، حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .كما يتم ترشيح المياه الجوفية لإزالة المواد العالقة، وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب المياه إلى باطن الأرض، ولذلك تكون نسبة العكر قليلة جداً في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية.


وإزالة المواد العالقة من مياه الشرب عملية ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية، ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكات التوزيع من الناحية الأخرى. فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المواد المطهرة، كما أنها قد تتفاعل كيمائياً مع المواد المطهرة، وقد تتفاعل كيمائياً مع هذه المواد مما يقلل من فاعليتها في القضاء على الأحياء الدقيقة، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.


وتشتمل معالجة المياه الجوفية أيضاً على عملية تطهير لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة (التسخين)، أو الأشعة فوق البنفسجية، أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان. وتعد طريقة التسخين إلى درجة الغليان من أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولا تزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة، لكنها غير مناس بة عندما تكون كمية المياه كبيرة. أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقاً مكلفة.


وقد شهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات معالجة المياه الجوفية، ترجع في كثير من الأحوال إلى النقص الشديد الذي تعانيه كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لزيادة تلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية.


وأدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديدة للمياه، تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية. ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير الومضي وعمليات التناضح العكسي.

 

 

تلوث المياه العذبة يحصد أرواح الملايين

أصبح تلوث المياه العذبة من أخطر مصادر تهديد صحة الإنسان على مستوى العالم، ولاسيما مع ارتفاع نسبة الملوثات الموجودة في البيئة عاماً بعد عام.والمياه العذبة هي تلك المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر للشرب وإعداد الطعام وغير ذلك من الاستخدامات، وقد تعرضت مصادر المياه العذبة كالأنهار والبحيرات في الكثير من مناطق العالم لتدهور كبير في الآونة الأخيرة بسبب إلقاء المخل فات بها وعدم إيلائها قدر وافر من الاهتمام.


ووفقاً لمصادر منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من مليار نسمة على مستوى العالم محرومون من مياه الشرب النظيفة، وهناك ما لا يقل عن أربعة ملايين شخص يموتون سنوياً بسبب الأمراض الناتجة عن تلوث مياه الشرب، معظمهم من الأطفال.ويعد تلوث المياه العذبة من أبرز الموضوعات التي اهتم بها العلماء مبكراً ويرجع ذلك بالأساس إلى أهمية الماء وضرورته، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو، وقد أثبت العلماء أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتاً كان أم حيواناً، وأن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها.


كما أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به، حيث تبلغ مساحة المسطح المائي حوالي 70 % من مساحة الكرة الأرضية. كما أن الماء يشكل ما بين60-70% من جسم الأحياء الراقية بما فيها الإنسان، كما يشكل حوالي 90% من أجسام الأحياء الدنيا، وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة بالكائنات الحية، فضلاً عن إخلاله الجسيم بالتوازن البيئي. ويقصد بتلوث المياه العذبة وجود تغير في حالتها وخصائصها بطريق مباشر أو غير مباشر بسبب نشاط الإنسان، تصبح معه المياه أقل صلاحية للاستعمالات الطبيعية المخصصة لها سواء للشرب أو إعداد الطعام أو للأغراض الأخرى.


وهذا يظهر عن طريق إجراء اختبارات كيمائية وفيزيائية وحيوية بهدف تحديد صلاحية المياه للاستعمال حسب المعايير المسموح بها، وتتعلق أهم هذه المعايير بدرجة صفاء الماء، وكمية المواد الصلبة العالقة فيه، والتي تؤدي كثرتها إلى إعاقة التعقيم بالكلور، وكذا حجم الكائنات الدقيقة ذات الأضرار المحتملة الموجودة في المياه، وكذلك المركبات العضوية، ونسبة المبيدات الناتجة عن نشاطات زراعية أو صناعية، وأيضاً حجم ونوعية المركبات الكيميائية المعدنية، والإشعاعات الناتجة عن الرسوبات المعدنية أو الغبار الذري المتخلف عن التفجيرات النووية أو عمل الأ جهزة الطبية والعلمية والصناعية.

 وتتنوع ملوثات المياه العذبة ما بين مركبات عضوية قابلة للتحلل الحيوي وناتجة عن نشاط الإنسان، أو كائنات حية دقيقة وطفيليات مسببة للأمراض تصل إلى المياه من فضلات الإنسان والحيوان، إضافة إلى الأسمدة الزراعية والمركبات المعدنية والترسيبات، والمواد المشعة، ومخلفات المنازل والمصانع، وبصفة خاصة المعادن الثقيلة كالزئبق والكاديوم والخارصين، وهناك عناصر أخرى ملوثة للمياه، مثل: النحاس والنيكل والمنجنيز والحديد. وقد حددت الهيئات الصحية العالمية الحد الأقصى المسموح به لهذه الأملاح والمعادن الثقيلة والكيماويات والسموم في مياه الشرب بحيث لا تؤدي إلى مخاطر كبيرة على صحة الإنسان.


ومن أهم أسباب تلوث المياه العذبة عدم وجود معامل على مستوى عال للكشف عن البكتريا والفيروسات في محطات معالجة المياه، واستخدام خزانات مياه في المنازل دون تنظفيها وتعقيمها بصفة دورية، وكذا قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته على نحو يؤدي لاختلاط هذه المخلفات بالمياه العذبة، كما أن طلمبات رفع المياه التي يلجأ إليها المواطنون لرفع المياه إلى الأدوار العليا تؤدى إلى انجراف أعداد هائلة من الكائنات الطفيلية الملتصقة بجدران المواسير مع مياه الشرب، ويؤدي ضغط الهواء الناتج عن هذه الطلمبات إلى تزايد تفاعل الكلور مع المواسير الرصاص والبلاستيك مما يمثل خطورة حقيقية على صحة الإنسان.


ومن أسباب تلوث المياه أيضاً، إلقاء مخلفات الصناعة في المجاري المائية بدون معالجتها، أو الاكتفاء بمعالجتها جزئياً.أما بالنسبة لتلوث المياه الجوفية، فيحدث في أحيان كثيرة بسبب تسرب بعض المعادن إليها مثل الحديد والمنجنيز، فضلاً عن المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية. ويؤدي تلوث المياه العذبة إلى آثار صحية مدمرة للإنسان، ويصيبه بالعديد من الأمراض الخطيرة، مثل الكوليرا، والتيفود، والدوسنتاريا بكافة أنواعها، والتهاب الكبد الوبائي، والملاريا.


ولا يقتصر ضرر التلوث على الإنسان وما يسببه له من أمراض، بل إنه يدفع كذلك بالعديد من الأطفال والنساء إلى غياهب الفقر بحرمانهم من التعليم والحصول على فرص عمل مربحة، إذ يمضون معظم ساعات اليوم في نقل المياه إلى أسرهم. كما يمتد التلوث ليشمل الحياة في مياه الأنهار والبحيرات، حيث تساعد الأسمدة ومخلفات الزراعة في مياه الصرف على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية حيث تحجب هذه النباتات ضوء الشمس والأكسجين عن الوصول للأسماك، كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب العديد من الأمراض وعلى رأسها مرض البلهارسيا.


ويشير تقرير لمنظمة الصحة العالمية بعنوان "الماء مقابل لصحة ..تحمل المسئولية" إلى أن فقراء العالم يدفعون أكثر من الأغنياء من أجل الحصول على المياه العذبة، ومع ذلك فإنهم في الوقت نفسه يحصلون على مياه أكثر رداءة مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر بسبب الأمراض التي تنتقل عن طريق المياه، حيث ينفق الفقراء نحو 20% من دخل أسرهم للحصول على الماء. كما تتزايد صعوبة الحصول على المياه النظيفة يوماً بعد يوم بسبب تزايد سكان الحضر في العالم، وبسبب التغيرات المناخية التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث فيضانات، أو انتشار أمراض المناطق الحارة في مناطق كانت في السابق ذات مناخ معتدل.


وفيما يتعلق بوسائل مكافحة تلوث المياه أو الحد منه، فمن بينها الاهتمام بتطوير محطات معالجة المياه بحيث تقوم بمعالجة أكثر أماناً وفعالية، وتجديد شبكات نقل المياه، واستخدام وسائل مركزية أو منزلية لتنقية المياه، والحرص على الغسيل الدائم والتطهير الدوري لخزانات المياه على أسطح المنازل، فضلاً عن المعالجة الآمنة لمياه الصرف الصحي والتأكد من عدم اختلاطها بمياه الشرب، وتوعية سكان المناطق الفقيرة بالعادات الصحية مثل غسل الأيدي بالماء النظيف والصابون، وغلي المياه قبل شربها، وكذلك فإنه يمكن قتل البكتريا المسببة للعديد من الأمراض بإضافة الكلور إلى المياه وتعريض المياه المعبأة في زجاجات من البلاستيك الشفاف لأشعة الشمس.كما يمكن الوقاية من تلوث المياه الجوفية عن طريق حفر آبار مياه عميقة، بعيدة عن الملوثات، والكشف الدوري على صلاحية هذه الآبار ونسب الأملاح الذائبة فيها، ومطابقتها للمواصفات القياسية لمياه الشرب.

 

 

 

مصانع ‘الجينز‘ تلوث المياه في المكسيك

تعتبر مدينة "تهواكان"، مركز صناعة قماش الدنيم (الجينز) القطني المتين في المكسيك, كما أن مصانع الجينز وفرت وظائف للآلاف من السكان. وتقع "تهواكان" على بعد 190 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة مكسيكو سيتي، ويعمل نحو 35 ألفا في مصانع الملابس، لكن تلك المصانع تضخ كيماويات زرقاء تصل إلى الأنهار، التي تستخدم لري حقول الذرة.

 

فالتلوث المنتشر يملأ حفرا بوحل أزرق قاتم خلف مصنع "غروبو نافارا" العالي التقنية، الذي تصبغ فيه سراويل، تحمل علامات تجارية رائجة، منها ليفيس ستراوس وغاب. ويشتكي السكان من عدم وجود أية رقابة حكومية, حيث إن عشرات المصابغ الصناعية، التي يضع بعضها اللمسات النهائية على الجينز المعد للتصدير، تضخ مزيجا من المبيضات والمنظفات والصبغة في وادي "تهواكان" الواسع.     

   

ويقول السكان المحليون إنهم لا يعرفون ما إذا كانت المياه المخلوطة بالمخلفات، تشكل خطرا طويل الأمد علي صحتهم، ولكن البعض يشكون من وجود روائح كيميائية تسبب اهتياجا في حلوقهم, حيث تتدفق المياه التي تضخها المصابغ وتختلط مع مياه الصرف المحلية، لتصب دون معالجة في سيل من الرغوة الخضراء إلى نهر يغذي أنظمة الري في قرية "سان دييغو كالما"، الواقعة على ضفافه.

وقال أحد المزارعين، وهو يفتت بين أصابعه القشرة الرمادية المائلة للزرقة، التي تتركها المياه المتسخة على تربته: "أحيانا تأتي زرقاء وأحيانا صفراء وأحيانا سوداء, أعرف حين تكون الكيماويات بنسبة عالية، لأن الأوراق تنكمشن وأشعر بحكة في جلدي".

وذكر أن السلطات الصحية طلبت منه عدم زراعة الطماطم أو الخضروات الجذرية بسبب خطر التلوث, ولكن الذرة مسموح بزراعتها وتباع محليا في العاصمة "مكسيكو سيتي". 

وقال "بيرناكي"، وهو متحدث باسم ليفيس ستراوس من مقره في فرانسيسكو، إن "غروبو نافارا" فشلت في اجتياز مراجعة مستقلة لمنشآتها الخاصة بالمصابغ العام الماضي، وتابع قائلا: "لم يكونوا ملتزمين تماما، رغم أننا أعطيناهم خطة تصحيحية". 

 

يذكر أن المكسيك تشتهر بشركات الملابس، لن قربها من الولايات المتحدة، يعني إنجازا سريعا للعمل المرتبط بخطوط الموضة سريعة التغير, وفي التسعينيات كانت ذروة هذا القطاع في المكسيك.

 

 

 

مصادر تلوث المياه

ترتب على القصور في صيانة شبكات المياه، والإفراط في استخدام المياه للأغراض المنزلية والتجارية والصناعية وخاصة في البلدان النامية, ظهور عدد من المشكلات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية, ونشأت حول مرفق الإمداد بالمياه -غير سليمة البناء في المناطق الريفية- برك تتكاثر فيها الجراثيم المسببة للأمراض, وأحدث رشح المياه الجوفية تصدعات في داخل المباني وخارجها، كما أ لحق أضرارا بالمباني التاريخية والآثار، وتسبب في طفح المجاري في بعض المناطق.


وتشكل مثل هذه العوامل والخسائر الأخرى، إتلاف أكثر من 70% من مجموع الإمدادات بالمياه، ويترتب عليها في بعض الأحيان ضغوط شديدة وتكاليف باهظة، وهذا لتلبية الطلب المتزايد على المياه النظيفة.
ولا تتوقف نوعية المياه العذبة على كمية النفايات التي تدخلها فحسب، بل تعتمد على عمليات تطهيرها. فبالرغم من قدرة النفايات العضوية على التحلل الحيوي، تعتبر مع ذلك من أبرز مشكلات المياه في البلدان النامية على وجه الخصوص.


وتحتوي الفضلات البشرية على الميكروبات المسببة لأمراض "الكوليرا، والتيفوئيد، والديسنتاريا"، وكانت المياه الملوثة مصدرا لتفشي هذه الأمراض التي وصلت إلى مستوى الأوبئة في عدد من البلدان النامية, وقد تحتوي النفايات الصناعية على معادن ثقيلة أو كيماويات، من التي يتعذر تحللها، سواء في ظل الأوضاع الطبيعية أو في مرافق معالجة مياه المجاري.


وما لم تعالج مثل هذه النفايات عند مصادرها أو العمل دون وصولها إلى مجاري المياه، فستظل نوعية المياه العذبة تحمل مخاطر جسيمة, وأدت التركيزات العالية من المغذيات التي تسربت إلى الأنهار والبحيرات إلى "التخثث", وبغض النظر عن الأضرار الايكولوجية والجمالية، يؤدي "التخثث" إلى زيادة صعوبة وتكاليف محطات معالجة المياه للحصول على مياه نقية وصالحة للشرب. وأدى تحمض مياه البحيرات العذبة إلى إصابة الحياة المائية بأضرار متفاوتة.


وتواجه معظم البلدان التي أخذت بالتصنيع مؤخرا، مشكلة تلوث أنهارها بالنفايات العضوية والصناعية بمعدلات مضطردة، وكثيرا ما تغفل عمليات إزالة التلوث, إذ حظيت عملية التصنيع على أولوية عليا أكثر من إزالة التلوث.
وكان من عواقب هذا الوضع أن تدهورت موارد المياه، وأصبحت المشاكل البيئية أخطر المشكلات التي تواجه بعض الأقاليم (مثل إقليم شرقي آسيا), وفي كثير من هذه البلدان تضررت موردها من الأحياء المائية، سيما مصايد الأسماك، بل إن نوعية المياه أصبحت تشكل تهديدا لتربية الأحياء المائية بشكل مضطرد، والتي تمد السكان بكميات وفيرة في الأسماك.

 

 

تلوث المياه العذبة.. أسبابه وأثره على صحة الإنسان

وقد شهدت مصادر المياه العذبة تدهورا كبيرا في الآونة الأخيرة، لعدم توجيه قدر وافر من الاهتمام بها، < /SPAN>

المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر، لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله.


وقد شهدت مصادر المياه العذبة تدهورا كبيرا في الآونة الأخيرة، لعدم توجيه قدر وافر من الاهتمام بها، ويمكن حصر العوامل التي تتسبب في حدوث ظاهرة تلوث المياه العذبة، فيما يلي:


- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا، والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة.
- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
- التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي, أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنغنيز، إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية. ومن آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان, أنه يدمر صحة الإنسان على الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية، ومنها: الكوليرا,و التيفود, والدوسنتاريا بكافة أنواعها, والالتهاب الكبدي الوبائي، الملاريا, البل هارسيا, أمراض الكبد, وحالات تسمم.


كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة في مياه الأنهار والبحيرات، حيث إن الأسمدة ومخلفات الزراعة في مياه الصرف، تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة، مما يضر بالثروة السمكية، لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها، كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات، مثل البعوض والقواقع، التي تسبب مرض البلهارسيا على سبيل المثال.


أما تلوث البيئة البحرية، فيحدث إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات, أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.
ويتسبب التلوث البحري في أمراض عديدة للإنسان، مثل الالتهاب الكبدي الوبائي, والكوليرا, والإصابة بالنزلات المعوية, والتهابات الجلد, كما تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى، كالإضرار بالثروة السمكية, وهجرة طيور كثيرة.


وتتضرر أيضا الشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر على الجذب السياحي، وفي نفس الوقت على الثروة السمكية، حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكنا و بيئة لها.

 

 

 

 

سفن الجولات البحرية تلوث المياه

عندما نتصفح المنشورات السياحية والومضات الإشهارية الخاصة بالجولات البحرية، لا يمكننا أن نتخيل أن السفن البيضاء الجميلة هي مصدر لتلوث مياه البحار والمحيطات، وعندما نفكر قليلا، نجد أن متوسط هذه السفن، يمكنه نقل حوالي 3000 سائحا مع طاقم السفينة، ومن ثمة، فإن المنظر يوحي بوجود مدينة عائمة فعلا، هي حقا مدينة مصغرة.إن داخل هذه السفينة العائمة، تُغسل الأطباق، والأفرشة والملابس، وتفرغ المراحيض، وترمى بقايا الغذاء، كما تحمض الصور، وكل هذا يضاف إلى كميات هائلة من المياه القذرة، الأوساخ والزيوت والفضلات الصناعية.


وقد أسفرت بعض التحقيقات التي أجريت في هذا المجال عن الاستنتاجات التالية:
* سفينة الجولات البحرية يمكنها أن تنتج حتى 120000 لترا من المياه القذرة في اليوم.
* ويمكنها أيضا أن تفرغ قانونيا المياه القذرة الخام في المحيط على بعد 5 كلم من الشاطئ.
* أضف إلى ذلك عبوات المياه الغازية التي تكلف البيئة أضرارا جسيمة.
* إن هذه السفن تجر وراءها سيولا من المياه القذرة والبقايا والمواد الكيماوية السامة، كما تلوث الجو في بعض المناطق الحساسة من المحيط.
* إن سفن الجولات البحرية معفية من برامج مراقبة رمي النفايات، الخاصة بقانون مكافحة تلوث المياه.
* 28000 لترا من المياه الزيتية تنجم عن رسو السفن كل يوم.
* كل سفينة تعادل 33 شاحنة صه اريج في حمولتها من نفايات، جزء منها قد يسبب بعض الأمراض، فيلقى بها في أماكن بعيدة وفي مفرغات الموانئ.
* إن سفينة عادية للجولات البحرية، يمكنها أن تنشر من خلال مدخنتها ما يعادل إصدارات حوالي 12000 سيارة كل يوم.


حاليا، توجد تقنيات حديثة جدا تعمل بشكل جيد لمعالجة النفايات، وقريبا ستزود كل السفن بها، لكن وللأسف رغم العديد من القضايا على مستوى العدالة، ورغم العديد من الغرامات المالية، يبدو أن الإشكال لن يُحل، لأن القوانين الموجودة غير مطبقة، ويبقى الحل يكمن في تجنيد السكان وإقامة حملات توعية على مستوى السياح لنتمكن من التقدم في هذا المجال.

 

نفوق اسماك قبالة شواطئ جزيرة كمران بسبب تلوث بيئي

كشفت الهيئة العامة لتنمية وتطوير الجزر اليمنية عن نفوق عدد كبير من الأسماك القاعية قبالة شواطئ جزيرة كمران، بسبب تلوث البيئة البحرية لشواطئ جزر حنيش وكمران واللحية وميدي . ..

وقال مدير عام الهيئة يحيى الكينعي إن الهيئة بالتعاون مع الهيئة العامة لحماية البيئة وكلية علوم البحار تقوم حاليا بتنفيذ عملية واسعة لرصد ومكافحة الملوثات التي خلفها نفوق 11 ألف رأس من الأغنام كانت محملة على السفينة زهرة 3 تحمل علم دولة الامارات الجانحة قبالة شواطئ جزيرة حنيش الصغري،وغرق قارب محمل بالمبيدات الزراعية الكيميائية التي انتشرت بشكل واسع في شواطئ الجزر ابتداء من حنيش وحتى ميدي قبل حادثة زهرة 3.

و أضاف الكينعي إن 1000 رأس من الأغنام تم تجميعها ودفنها في سواحل حنيش فيما تم وضع آلية للإخلاء السريع للمقذوفات البحرية المتبقية من الماشية النافقة المت بقية حاليا في الشواطئ الجنوبية الشرقية والشمالية الشرقية لجزيرة حنيش وجزر كمران و جزيرة اللحية وميدي ويصل عددها الى 4000 رأس غنم ،فيما لا تزال 6000 رأس غنم عالقة داخل السفينة الجانحة منذ حوالي عشرين يوم جراء اصطدامها بكتلة صخرية بحرية .

و دعا الكينعي الجهات المعنية إلى ضرورة التحرك السريع للتخلص من مخلفات المواشي المتبقية .. محذرا من وقوع تلوث بيئي كبير جراء ذلك التلوث.

من جانبه أوضح رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة المهندس محمود شديوه أن الهيئة بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون البحرية و الهيئة اليمنية لتنمية وتطوير الجزر ، ووزارتي الزراعة و الثروة السمكية شكلت فريق لمواجهة الأضرار الناتجة عن مخلفات المواشي النافقة وعبوات المبيدات الزراعية الكيمائية.

وقال إن الفريق تمكن من جمع أكثر من 2000 كيس عبوة الكيس 200 جرام من المبيدات التي صارت منتشرة في شواطئ الجزر و بانتظار جمع ما تبقي والتخلص منها عبر إعادة تصديرها لبلد المنشأ ، فيما تم جمع أكثر من 1330 رأس ماشية نافقة ودفنها في أماكن العثور عليها و رشها بمطهرات مانعة للتلوث .


الى ذلك قال عميد كلية البحار بجامعة الحديدة الدكتور احمد حمادي ان الكلية قامت بأخذ عينات من مراكز إنزال منوعة في شواطئ اللحية ، ميدي ، الخوبة ، الحديدة ، الحوطة ،وأكدت نتائج التحاليل خلو جميع العينات الواصلة الى المختبر المركزي من أي تأثير لتلك المبيدات .
مضيفا ان الكلية ستقوم بدراسة شاملة وتقييميه لسواحل البحر الأحمر والجزر اليمنية للمتابعة والتأكد من مدى تعرض المياه الاقليمة للتلوث .

                                                        شكرا و لا تبخلوا بردودكم       &n bsp;




***


↨ أمهاتے المؤمنينے ↨ ◄↨ خديجة بنت خويلد ↨► - بحث مهم و مفيد حول تلوث المياه - فهرس ஐ◄▓░ العالمے بينے يديكے ░▓► ஐ فهرس
الطلبات والبحوث الدراسية|الأرشيف|الرئيسية


-----




****


--





palmoon tool bar
privacy policy